الغباء السياسي بقلم
__ مجيد الطائي
( لكل داء دواء يستطيب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
ابتلينا بغباء وحماقة من يحكمنا .
فالغباء مصطلح لوصف فعل او قول يبدو متسما بالغباء والسذاجة والحماقة وهو ضعف في الادراك والفهم والتعلم وقلة الذكاء وبطء في البديهية .
فوراء كل حاكم غبي سياسي غبي و رجل يرتدي عباءة الدين المظلل وإعلام مزيف وتعليم فاسد ومناصرين منافقين وشعب مغيب .وأصبح في بلداننا الغباء وراثة بحيث بدأ يخدم مصالح دولية وينفذ كل غاياته ومخططاته ويحقق مصالحهم دون عناء ويعمل على تقسيم المجتمع الى فرقاء يحارب بعضهم بعضا
. فهناك مؤتمرات تفضح السياسين وتكشف الخونة و تؤكد سذاجه وغباء الحكومات حيث قام الأذكياء بتصنيعه وأقنعوا الاغبياء بقبوله .
ومن العار فعل الشي مرتين بنفس الإسلوب والخطوات على أمل انتظار نتائج مختلفة، فمن أسباب الغباء تكرار الأخطاء الإفراط والانفصال عن الواقع والسير عكس التيار وفقدان القدرة على سماع النصائح يقول الشاعر ..(متى يبلغ البنيان يوما تمامه …اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم ) .
إما الشعب بإمكانه مقابلة الشر وسحقه ولكن ليس بامكانه مقابلة الغباء فهذا هو حظ الشعوب العربية ابتلوا بالأغبياء حيث تتلاعب بهم القوى الكبرى والدول الاقليمية وهم راضين بالذل والمهانة المهم عندهم البقاء على الكرسي ، ونسال الله تعالى ان يغير حالنا من هذا الحال الى أحسن حال .
الغباء السياسي بقلم__ مجيد الطائي( لكل داء دواء يستطيب بهإلا الحماقة أعيت من يداويهاابتلينا بغباء وحماقة من يحكمنا .فالغباء مصطلح لوصف فعل او قول يبدو متسما بالغباء والسذاجة والحماقة وهو ضعف في الادراك والفهم والتعلم وقلة الذكاء وبطء في البديهية .فوراء كل حاكم غبي سياسي غبي و رجل يرتدي عباءة الدين المظلل وإعلام مزيف وتعليم…
أضف تعليق