هذا واقع الأحياء ..
من الخارج قشور بلا حياء ..
أما اللب ففيه الكثير من البغضاء ..
لم يعد هناك داع للتفسير من الحكماء ..
إنه تعب الحياة والغيرة الحمقاء ..
نحن بالفعل بسطاء ..
لدرجة أنهم يتآمرون علينا جهارة بعيداً عن الخفاء ..
نعتقد أنهم أصدقاء ..
فرطنا بأموالنا و الأبناء ..
وأبتعدنا عن أخلاقنا و لسنا من السفهاء ..
قدموا لنا الكثير القصور والسيارات والنساء ..
لننشغل وتبقى الأمة أمة الضعفاء ..
لكن الزمان يدور ويصحح ما به من أخطاء ..
فادي فؤاد الغزي
أضف تعليق