عيني والبحر
……..
وأنا انظُر للبحر طويلا
وأرحل فيه ومعه
قالت صديقتي
–‘ أنا هنا
قلت وعيني للبحر
حين أُغادره عأئد للمخيم
سيعود معي في المخيّلة
وسأقص على العجائز والصغار
ما قرأته ، وما فهمته
في عيون البحر ، ومنها
فربما يكون هذا لقأئي الاخير معه
قالت
هي الأعمار بيد الله وحده
فَكُف عن هواجس الموت
قلت
ربّما يغلقون البلاد كلها بأمرٍ عسكري
ويمنعنا الجنود ثانية من الوصول اليه
وفي الحالتين موت
الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين
أضف تعليق