. ( وزادت بمعصراتها الخمر).
كأن عناقيد الفؤاد تدلت
كرما
وزادت بمعصراتها
الخمر.
ولان مراسا خاصب الترب
طيبة وأفلت مرتدا عليها
القطر.
وبانت نجمة كشفت
عن خمارها
وزين وجهها
البدر.
ومابخل الليل حتى أنااط سروجه
ولم يتوقف حتى بأن عنده
الفجر.
فماء وأصوات خريره
وخضرة اورقت
وسماء ملأت
طير.
وحدائق من صفوة باسق
معلقة بهج العثوق
تعانقت
يسر من راها وينشو
إذا راقه
التمر.
وتمر ضاحكة بعينيك
إن مكثت فغاية العين
أن تطيل بها
النظر.
وإن احجمت تركتنا بحيرة
ننظر هل يأتي لنا
من بعض ناحية
خبر.
فلا الليل يكفيني برفقتها
ولا الصبح
ولا العصر.
ومابقي الشوق الا ان يجالسني لحظة
ويجالسها مابقى
العمر.
وتحت فؤادي جملة ارددها
احبك
احبك التي أفقدت كلماتي
الحبر.
وأشكرها إن مر طيف بيننا
فطيفها ليس مشغول بتذكرتي
وإنما شممت من جانبيه
عطر.
حسين صالح الجميلي.
أضف تعليق