عطرُ المقاعد
ملءُ المقاعدِ عطرها وأريجها
وأنا أُصارعُ نزف ذاكرتي
ويندبني حوارُ الأمسِ كي أدنو
منَ الترتيل في ساحاتِ سرِّ وجودنا
في صفحةٍ مُلئت بذراتِ الصدى
هل كان ما كنّا؟وهل أحلامنا
كتبت بفعل الفعلِ أم خلقت، خرافة وهمنا
المهمومِ في تصوير أشرعةً إلى الفكر؟
الوقتُ ترجم سفرَ ما عمل الرواةُ بنا
وقلتُ: الشوق فجّر نهر أسفاري إليكِ
ورغم العصف يأخذني
إلى أماكن حلمنا المعتادِ..
في معارف ما تساقط ..
من هديلكِ في الرياحِ..
هناكَ في السرِّ
وسترسمُ الكلماتُ صفحات الصدى
حتى رثيث العظمِ
تذرهُ الرياحً ونلتقي
في غيهب الأكون في الجهرِ
فيصل البهادلي
٢١ كانون الاول ٢٠٢٣
أضف تعليق