أقبل ياقصيد …
أقبل ياقصيد شعري فحرفي
يشتاق عيونها تقرأ الأبيات …
يستبيح طيفها ليلي الساهر
وأشواق هى للدمع ساكبات …
تمتزج ذكرى بأحلامي تجدد
آمالي وتحضر صور مافات …
لا تتركني ويضعها عشقي لها
فوق خارطتي والطرقات …
يهل عبيرها وينساب بروحي
كى تلقى بشفاهي البسمات …
يتملكني سحر وماعلمت له
أسباب بل حيرة وتساؤلات …
أخوض معارك العشق وحدي
لأشعل بحبي جميع الثورات …
وأطفئ بنيران العشق نيران
أوجاع وأحزاني المارقات …
تتلألأ بخاطري قمر يسطع
سناء ضياؤه على النجمات …
ما نسيت من تكون بدجي
وعتمات الليالى المطويات …
فأرسلت روحي بسلام تقرأ
عليها ترانيمي والهمسات …
ألتقي طيفها ليضئ بعمقي
نور مساء وفجر صباحات …
إن ألقاها يوما يرضى زمان
وتطيب بها كل الجراحات …
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى
أضف تعليق