جنوح المشاعر
وحين نحط رحال الأسى
على باحة الصدر
يصبح للدمع قافيةٌ
وتضطرم الذكريات
على مستطيل العقول
أجدني أُخاطب صمتي
وتزحف في مُقلتاي الهموم
وعند أبتذال العبارة
يزحف نحوي جناح الخمول !
شوارعنا أصبحت مُتخمة بالدماء
وهدهدة الليل تقتاتنا
لقد أصبح الحزن كيان التشرد
كيان الضياع
كيان التعاسة
وعند مروره على بيت شعري
أُصيب الــذهــول !
متى ستُضيء قناديل تلك المدينة؟؟
متى سنُعانق أفراحنا؟
ونرسم بسمات أشواقنا
متى ستعود إلينا الحقيقة
وتُصبح تلك الأمنيات هطول ؟!
لقد ماتت الأمنيات
وقد أمطرتنا الرصاص
تبعها نيازك
قنابل قذائف
دوياً لصاروخ
يُعلن حجر الحياة
تصير شموس المحبة
مُقبلة للأفـــول !
لقد أوجعتنا الحروب
أرهقتنا الخطوب
وصرنا منافي خطايا الجهول !
سأهمس للريح في يوم عاصف
لأخبرها أنني سأظل عظيمة
ولن أتـرجل عن فرسي
سـأزرع من الحب
مئات البساتين
مئات الســهول.
سفيرة السلام
د. منى الزيادي
أضف تعليق