نُبوءةُ أُنثى سَأُصبحُ يَوماً ما حُلماًيـُـــــــراودُ صَبيّـــةسَأُصبحُ يَوماً ما حَرفاًلمَحــــــــوِ الأُميّــةسَأُصبحُ يَوماً ما وَتــراًكَحبـــالٍ صَوتيّـــةسَأُصبحُ يَوماً ما لَحنَــاًلأغنـيـــــةٍ مَنسيّــةسَأُصبحُ يَوماً ما طائـراًفي سَمـاءِ الحُريّــةسَأُصبحُ يَوماً ما تَقويماًللسَنـــــةِ الخَمريّـةحَتماً إني سَوفَ أحتـاجُشَفَتيــــكِ الوَرديّـةلا تُغادري أيَّتُها الأُنـــثىفأنتِ دونـــيبـِـــــــلا هُوِيّــــــــةدونـَــــــــكِ ..أنا لا أحتــــاجُ قِسطـــــاساًلا زُمُـــــــرداً ولا ماســــــــاًولا قَصائِداً شِعريّـةدُونـَـــــكِ .. سَأُصبحُيَومــاً مـــــــا مُجردَ ذِكرىرُبَّما .. لنْ أعُودَ مَرةً…

Written by

×

نبوءة أنثى//بقلم المبدع رياض التركي

نُبوءةُ أُنثى

سَأُصبحُ يَوماً ما حُلماً
يـُـــــــراودُ صَبيّـــة
سَأُصبحُ يَوماً ما حَرفاً
لمَحــــــــوِ الأُميّــة
سَأُصبحُ يَوماً ما وَتــراً
كَحبـــالٍ صَوتيّـــة
سَأُصبحُ يَوماً ما لَحنَــاً
لأغنـيـــــةٍ مَنسيّــة
سَأُصبحُ يَوماً ما طائـراً
في سَمـاءِ الحُريّــة
سَأُصبحُ يَوماً ما تَقويماً
للسَنـــــةِ الخَمريّـة
حَتماً إني سَوفَ أحتـاجُ
شَفَتيــــكِ الوَرديّـة
لا تُغادري أيَّتُها الأُنـــثى
فأنتِ دونـــي
بـِـــــــلا هُوِيّــــــــة
دونـَــــــــكِ ..
أنا لا أحتــــاجُ قِسطـــــاساً
لا زُمُـــــــرداً ولا ماســــــــاً
ولا قَصائِداً شِعريّـة
دُونـَـــــكِ .. سَأُصبحُ
يَومــاً مـــــــا مُجردَ ذِكرى
رُبَّما .. لنْ أعُودَ مَرةً أُخرى
فَدَعيني ..
أيَّتُــــها الشقيـّــــة
أنْ أغـــــــرسَ
بِرَحــمِ الأرضِ .. بُشـــــرى
مُعجِزةً كَونيّـــــــة
بإنَ حبيــــبتي بغــــــــدادَ
هيّ مَــنْ
جَعَلَ النُّبــــوءةَ أُنثَويّـــــــة

الشاعر رياض التركي – العراق

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ