لست أهجوه … ما حسبت الغرام به شقاءوخلت بأني عليه قادر … ويح قلبي أني أنا العاشقوعلى درب الجنون سائر … يطول ليلي ويأتي بشوقحار بلا نهاية وماله آخر … أخُط أكتب ولي بالغرامقصائد تشكو هوى غادر … ولست أهجوه رغم العذاببل إني فرح وعليه لشاكر … تسرب للقلب حبه ماعلمتسره فأقام به ولم يغادر…

Written by

×

لست أهجوه//بقلم المبدع رمضان الشافعى

لست أهجوه …

ما حسبت الغرام به شقاء
وخلت بأني عليه قادر …

ويح قلبي أني أنا العاشق
وعلى درب الجنون سائر …

يطول ليلي ويأتي بشوق
حار بلا نهاية وماله آخر …

أخُط أكتب ولي بالغرام
قصائد تشكو هوى غادر …

ولست أهجوه رغم العذاب
بل إني فرح وعليه لشاكر …

تسرب للقلب حبه ماعلمت
سره فأقام به ولم يغادر …

صدقت وأخلصت ويشهد
فؤادي يوم تبلى السرائر …

أسعد بطيفه وبعاد قاتل
ودجى بزمان غير عابر …

موصول طرفي بقمر ليلي
البازغ فكلاهما دام ساهر …

أخفيته بالفؤاد لا أبوح
بإسمه ولست به أجاهر …

رحماك مولاي قد أرهقني
ذاك الحنين وإنه لقاهر …

أراك وحدك فلا حب غير
حبك وقلبي لسواك عاقر …

حاشاك أن تلقى ما لاقيت
بالغرام ما ألاقيه وأحاذر …

يسكن ألم وقدر كريم قد
وهبني منه نصيب وافر …

يصمت اليل الطويل غير
أن نبضي صاخب هادر …

أحيا بلا روح وموت كان
لي سواء وحبيب هاجر …

كلا أتنقض عهدي وأنت
أكرم الخلق كالنهر ثائر …

تتلألأ وتسطع بعيني قمر
يعمى سناه قمر وبصائر …

دعني أسكن غصنك الغض
ظُلم أُشبهك ببدر ساهر …

يغفر الله الذنوب وقلبك
لايلين وهو ليس بغافر …

سيفنى قلب ويظل سري
وبوحي مكنون بالدفاتر …

سأظل أكتبك إلى نهايتي
فإني بعشقك كنت شاعر …

أقامر على طاولة الأوهام
فخسرت بجرح دام غائر …

أرمت وهبت ريح بعاد ذرت
رمادي فأواه من حظ عاثر …

(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ