و لازلت أنتظر الجواب…..
تلوح بعيون العاشقين شظايا
تلوّح بالهجر حينا وحينا بالغياب
تجول بكل ركن لنيل رضايا
فكيف يصبر أيّوب على العتاب
يا ليتني كنت له تلك الحكايا
التي تلبس أثوابا من السّراب
تلج عهود الودّ فتتوالى النوايا
تهدّد بالغدر ليكسوه الضّباب
تتناثر بكلّ ركن في كلّ الزّوايا
ريحك أيّها القابع بقلبي و الكتاب
أرقب غيوم هواك فتزداد الخطايا
وتطرق مني كلّ باب مع الخطاب
هل أنت ملاك ينشر عطر التّحايا
أم أنّك مولود مع تلك الذّئاب
حيثما ولّيت وجهك رفعت القضايا
ومحكمة قلبي ستكون لك العذاب
إمّا تكون لي فارسا تبغيك الصّبايا
أو سيجعلك سيفي تعاني الخراب
هات منك عهودا تعطّرها السّجايا
فلا زال سؤالي ينتظر الجواب
منية علي
أضف تعليق