قصة قصيرةفرصةفي لحظة من لحظات الزمن،أدار ظهره لكل ماهو جميل في حياته،سقط في توهان الحياة،كل ما يدور حوله كان سيئاً.التقط أنفاسه بعد موت أبيه ووجد إخوة له و أمه وهو الابن البكر ،خرج من المدرسة ليعمل و يكون عائلا لكل أفراد العائلة.في أثناء مروره من السوق كبائع للخضروات عند صاحب أبيه ،وجد نفسه يعمل من…

Written by

×

فرصة// بقلم المبدع الكاتب عبدالفتاح العربي

قصة قصيرة
فرصة
في لحظة من لحظات الزمن،أدار ظهره لكل ماهو جميل في حياته،سقط في توهان الحياة،كل ما يدور حوله كان سيئاً.
التقط أنفاسه بعد موت أبيه ووجد إخوة له و أمه وهو الابن البكر ،خرج من المدرسة ليعمل و يكون عائلا لكل أفراد العائلة.
في أثناء مروره من السوق كبائع للخضروات عند صاحب أبيه ،وجد نفسه يعمل من الفجر حتى غروب الشمس بمبلغ زهيد لا يكفي حتى للاكل .
فكر طويلا و تساءل لماذا لا يكون صاحب محل و يتاجر في السوق.
تابعته أعين بنت صاحب المحل عندما كان يوصل الخضر لبيته.
كلمته في يوم و اتصل بها و تقابلا عند مكان بعيد عن الأعين.
صارحه بحبه لها و فرحت و صارحته لكنه تنهد فسألته لم هذه التنهيدة.
أجابها كيف لي ان اتزوجك و انا اعمل عند ابيك .
قالت له و المانع
قال لها: الفوارق الاجتماعية بيننا
أجابته :لا يهمني ذلك.
أجابها :كيف
قالت له: لا يهمك،ما عليك إلا أن تتقدم لي و علي الباقي.
اتفق معها على يوم الخطوبة و اتجه مع أمه إلى بيت أهلها.
دخل البيت ،كانت البنت رتبت كل شيء مع امها التي بدورها أقنعت زوجها
كانت العائلة ليس لها سوى هذه البنت.
وافقت العائلة على الخطيب و من ذلك اليوم أصبح هو الذراع اليمين لصاحب المحل.
بدأ يخطط لأن يكون هو الكل في الكل.
الكاتب .عبد الفتاح العربي
تونس

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ