ثقوب العتمة / رياض التركي
ثقوب العتمة
أنا منشغلٌ بإقتناصِ فرصةٍ
لحفرِ ثقبٍ في سقفِ عتمتي
أما أنتِ معلمتي .. فلا تُبالي
فأنتِ دوماً كما كُنتِ في خيالي
لا أقولَ لكِ شيئاً سوى .. شكراً
على تفانيكِ بتقليمِ أظافري
بتجفيفِ رطوبةِ خواطري
لولاكِ جميلتي لَتلاشت العتمة
وما عادَ للحفرِ من جدوى
فكِــــلانا يبحثُ عن مأوى
كي يكونَ لنا منفى ومثوى
تذكريني ..
حيـــــــــنَ ترتشفين فنجاناً من القهوة
حيـنَ تطبق شفتاكِ على قطعةِ حلوى
حين لا يَعُد لجرعاتِ القُبلِ من فحوى
ريـاض التركي
أضف تعليق