خربشات.. وسرقات!! للأيام والزمان في عمر الإنسان والإنسانية فيها الكثير من الحكايات والقصص الغريبة والعجيبة.. وفيها الكثير من الأحداث والمواقف..فوجوه بعض البشر وتصرفاتهم تجعل من الإنسان يقف دهش وفي حيرة من أمره! وهو يتنقل ويتعامل يومياً بين هذه الوجوه وتصرفاتها وهذه الإنفس البشرية لِما تحمله.. تارة من : قلق وحيرة!وتارة متسائلين خائفين غاضبين فزعين.. متعجبين..…

Written by

×

خربشات وسرقات// بقلم المبدع السفير قيس الشيخ بدر

خربشات.. وسرقات!!


للأيام والزمان في عمر الإنسان والإنسانية فيها الكثير من الحكايات والقصص الغريبة والعجيبة.. وفيها الكثير من الأحداث والمواقف..
فوجوه بعض البشر وتصرفاتهم تجعل من الإنسان يقف دهش وفي حيرة من أمره! وهو يتنقل ويتعامل يومياً بين هذه الوجوه وتصرفاتها وهذه الإنفس البشرية لِما تحمله.. تارة من : قلق وحيرة!
وتارة متسائلين خائفين غاضبين فزعين.. متعجبين.. دهشين.. متجهمين.. ناقمين.. متسلطين.. متوعدين!! عابسين..نافرين مشمئزين.. مهددين ثائرين تائهين !..
لتكشف هذه الوجوه وتصرفاتها مواقف.. الوقوف عليها ومحاولة فهم تركيبة شخصياتها؟ لنجد وجوه أناس لانعرفهم.. وأناس نعرفهم وأناس نحسب إننا نعرفهم وإن كُنا لم نرهم!
وجوه تلونت.. ووجوه عبست.. ووجوه سوداء ووجوه صفراء.. وجوه شحبت ووجوه تجعدت وجوه غارت ابتسامتها وزادت تجعدات وجهها بسبب نفاقها!
وربما وجوه أخرى تستجد وأستجدت!
تُرى هل للمصالح دوراً بذلك؟؟ حتى بات الصديق أو القريب أو الإنسان يدفع ثمناً لتصرفات هذه وتلك الوجوه! ولغة هذه الوجوه وحديثها أيضاً محط تمحيص! فهي تتكلم تارة : بلهجة مهتزة النبرات؟
وتارة تُناقش وتتحدث بلغة غريبة العبارات قد طلاها الغُبار والخِداع !
وكأن الإنسان الآخر لا يعلم بمدى خِداعها وطِلائها! وتارة أخرى أحاديثهم تتلاطم العِبارات وهي تضرب بعضها بعضاً كمثل القصف العشوائي! غير إن بعضها لم يكن كله عشوائي؟! وفي زحمة هذا القصف وذاك الذي يُخلف رماد وغبار يتساقط هنا وهناك.. تستغله بعض الوجوه الأخرى لِتُرمم بها أقنعتها ببقايا تعزية أو تلميع وجوه أخرى بما تركه القصف! متخفية خلف هذا القصف وذاك الغُبار! وكأنها تُحاول الأستمرار ببقاء وضع القصف المتبادل من جانب.. ومن جانب آخر هي تتناوب على هذه الوليمة أو تلك بمعنى من معاني الولائم!
لتستمر هذه الوجوه ونفوسها بسرقاتها بأنواعها وأشكالها وألوانها بمعنى من المعاني !!
فأغتصاب الحقوق.. سرقة. العامل أو المعلم أو المسمى الذي لايعمل بجد وإخلاص.. سارق.
ذي موقع لا يعمل بموقعه بإخلاص وتفاني سارق.
والظالم الذي يمارس ظلمه وتسلطه فهو سارق وظالم.
والذي يثقل جيبه على حساب الفقراء وقضاياهم.. سارق .
ناهيكم عن الذي يغش الناس ويسرق أموالهم وومتلكاتهم.. الذي يسرق أحلام الناس وتطلعاتهم فهو.. سارق.
من يبخس جهود الآخرين.. سارق.
وتتعدد السرقات ووجوه السارقين! تُرى هذه الوجوه ونفوسها وسرقاتها وأموالها وأعمالها معفاة من الضرائب والزكاة والرسم أم هناك حساب لها في الدُنيا وآخرتها !!

طوبى للصابرين.. طوبى للفقراء والمعوزين والمظلومين ..
طوبى للأموات في سنوات الجوع.. كي لا يقتلهم الفقر !
طوبى لمن لم يظلم أحداً..
طوبى للمسروقين..
طوبى لمن أتقن فن التوازن والعالم من حوله مقلوب الفكر !

طبتم وطابت أيامكم

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ