قَسَماً سألوا الحُروفَ عنِ البلاغَةِ بَعْدمارَحلَ البيانُ كما جرى فَتَيَتّماوالمُفْرداتُ إلى الحَضيضِ تَدَحْرَجَتْمنْ بَعْدِما هَبّ الغَباءُ مُدَمْدِماوكَذاك جَهْلُ المُشْرِفينَ فَإنّهُعنْ حالنا بالنّائِباتِ تَهَجّماقَسَماً بِأَحْرُفِ مِلَّتي وَبَيانِهاوبما الفقيهُ عنِ الضّلالِ تَكَلّماحَتّى أثورَ على الظّلامِ بِأحْرُفيمُتَحَدّياً بالمُفْرداتِ مُلَثَّمامحمد الدبلي الفاطمي

Written by

×

قسماً // بقلم المبدع محمد الدبلي الفاطمي

قَسَماً

سألوا الحُروفَ عنِ البلاغَةِ بَعْدما
رَحلَ البيانُ كما جرى فَتَيَتّما
والمُفْرداتُ إلى الحَضيضِ تَدَحْرَجَتْ
منْ بَعْدِما هَبّ الغَباءُ مُدَمْدِما
وكَذاك جَهْلُ المُشْرِفينَ فَإنّهُ
عنْ حالنا بالنّائِباتِ تَهَجّما
قَسَماً بِأَحْرُفِ مِلَّتي وَبَيانِها
وبما الفقيهُ عنِ الضّلالِ تَكَلّما
حَتّى أثورَ على الظّلامِ بِأحْرُفي
مُتَحَدّياً بالمُفْرداتِ مُلَثَّما
محمد الدبلي الفاطمي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ