ليلى عرفتُكِ تمشي الهُوينى على دقّات أنّاتي .فتخشعَ الأرضُ حبّا في الغد الآتي.مالي أراكِ وجَفنُ العين مُرتجفٌ .هل هزّك الشوقُ أم أبكتكِ دمعاتيتمشين حافيةً حيرى بلا أملٍضيّعتِ دربَ الهُدى بين المسافات.والشمس تشرقُ والأحلامُ سارحةٌ .لكي تكونَ دليلاً دونَ مِشكاة.تبدو كظلٍّ توارى مثلَ وِحدتِها.والشَّعر يرسمُ لوحاتٍ ولوحاتِ.دليلُكِ الحُبُّ لا تخشيْ به أحداً.والحقلُ مستندٌ يُبدي العلامات.لا لا…

Written by

×

ليلى عرفتك//بقلم المبدع عبدالعزيز بشارات

ليلى عرفتُكِ


تمشي الهُوينى على دقّات أنّاتي .
فتخشعَ الأرضُ حبّا في الغد الآتي.
مالي أراكِ وجَفنُ العين مُرتجفٌ .
هل هزّك الشوقُ أم أبكتكِ دمعاتي
تمشين حافيةً حيرى بلا أملٍ
ضيّعتِ دربَ الهُدى بين المسافات.
والشمس تشرقُ والأحلامُ سارحةٌ .
لكي تكونَ دليلاً دونَ مِشكاة.
تبدو كظلٍّ توارى مثلَ وِحدتِها.
والشَّعر يرسمُ لوحاتٍ ولوحاتِ.
دليلُكِ الحُبُّ لا تخشيْ به أحداً.
والحقلُ مستندٌ يُبدي العلامات.
لا لا تخافي فذاك النورُ مؤتمنٌ .
وهالةُ النور رمزٌ للعفيفات.
ليلى عرفتُك نوراً استضيءُ به.
أضأت دربَ الهوى في وحي أبياتي
أبي ترفّق بلومي قد بكيتُ دماً
ما عدتُ ممّا جرى أدري بأوقاتي
بين الخيامِ نيوبُ الفقر بارزةٌ
ترافقُ الموتَ كي تُنهي حكاياتي
لو كنتُ صخراً لذابَ الصخرُ من جلَدي
لكنني طفلةٌ بين البُنيّات
أذود عن صِبيتي وحشاً يصارعُهم
وأدفعُ اليأسَ والخذلانَ عن ذاتي
ونسألُ اللهَ أن نجتازَ محنَتَنا
ويبدلُ اللهُ أفراحاً مُعاناتي.


عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ