وما عَلِموا
سأكْتُبُ عنْكِ يالُغَتي افْتِخارا
وأنْفضُ عَنْكِ بالأدبِ الغُبارا
رَمَوْكِ بِجَهْلِهِمْ كَذِباً وَحِقداَ
وزادوا خُبْثَهُمْ حَسداَ وزورا
وما عَلِموا بأنَّكِ مِنْ كِتابٍ
تَجاوزَ في شَساعَتِهِ البُحورا
فَسَيِّدَةُ اللُّغاتِ أراكِ أنْتِ
وأنْتِ بأَحْرُفٍ تَحْمي المَسارا
سأبْقى خادماً لُغَتي وديني
أُسَبّحُ للْحكيمِ بِها ابْتِكارا
محمد الدبلي الفاطمي
أضف تعليق