((( قلم ومداد ))) # سألت القلم مالك في غفلةهل جف المداد أم محظوراأثمل من ذكرى من أحببتهاأم من هجر تكابده مخموراأم مسك جن في دجى الليلومن طلاسم الأفكار مسحوراأم تبكي بذورا نثرتها بصحراءوتأمل من طيب الزرع زهوراوما زلت على الأطلال تناجيوتهدي السلام عشاء و بكوراالقلب فيه أنين مفارق وسقمبعد النور أمسى ليلك ديجوراالحروف تعاني…

Written by

×

قلم ومداد//بقلم المبدع عزيز حمود الحديد

((( قلم ومداد )))

#

سألت القلم مالك في غفلة
هل جف المداد أم محظورا
أثمل من ذكرى من أحببتها
أم من هجر تكابده مخمورا
أم مسك جن في دجى الليل
ومن طلاسم الأفكار مسحورا
أم تبكي بذورا نثرتها بصحراء
وتأمل من طيب الزرع زهورا
وما زلت على الأطلال تناجي
وتهدي السلام عشاء و بكورا
القلب فيه أنين مفارق وسقم
بعد النور أمسى ليلك ديجورا
الحروف تعاني يتم الحناجر و
السطور فارغة لا تسمع صريرا
أتبكي زغاليلا كانت في عشها
غدت في الفضاء محلقة طيورا
هذا الزمان مرٌ وسنونه عجاف
فكن سمح النفس جلدا صبورا
الأشواق لمن به صبابة و هيام
كأنها النيران في الحشا وسعيرا
كفاك يأسا قم من الرقاد نابضا
وانثر من طيب الحرف عطورا
من غاب عن العين قد أشقانا
ولم يزل له في القلب حضورا
وجُدْ علينا بالقوافي مزخرفة
ألا يسعدنك لمن تهوى السرورا
السيف يصدأ إذا طال في غمده
تخلف عن الوقع ولم يطأ نحورا
القوم في ضيق وفي حرج وأنت
جليس اليأس مذموما ومدحورا
قم وسل سيفك من غمده وسطر
ملاحما وعد إماشهيدا أومنصورا
دع الفيصل يعزف ألحانا بصليله
مقام الزواحف قبورا أو جحورا
إن جف مدادك يا قلمي خذ دمي
مداداواكتب على الصخر سطورا
هذه القوافي قدكتبت بدمي وأنا
القبطان لا أخشى للشعر بحورا
ألمت بنا النوائب فهجرنا الفرش
أسود الأرض وفي السماء نسورا
هذا التراب طهرمن ثراك ياوطني
مقدس للأسقام والجراح طهورا
ذاك علمي يرفرف في الأعالي من
به دنس فليأخذ من ثراك بخورا

#

عزيز حمود الحديد /سوريا
٢٠٢٤/٣/٢١

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ