سلاف / رياض التركي
سُلاف
ما الحَلُّ ؟ مَجنونتي وعَشيقتي أَجِيبيــــني ؟
تَبـّـاً .. لِحدقِ عَينيــّك التي تَستهويــــــــني
وتَبّــاً .. لِعبقِ وجنَتيــّــكِ الذي يُناديـــــــني
فعَيناكِ لَيست هيَ الأَجمل .. أَ توافقيـــني ؟
يا ويّــحي وكلُ بعضٍ فيـكِ يـُغريـــــــــــني
ويا قُبحي حِينَ يَصرخ كِبريائي أنقذيــــني
جِرارُ نَبيذكِ تأسُرني وكؤوسكِ تَرويــــــني
ولَمى مَزارعِ عنابكِ تُسعُفُني وتُشفيــــــني
بِشَذا مَوجِ شَعرٍ يُداهُمني بيّنَ حِينٍ وحِيـنِ
وعَناقيدُ كَرمٍ تَتَوسلُ ساقيـّكِ اِعتِقيــــــني
وسُلافُ حُسنِ سَجِيـّةٍ يَحرقُني ويطفِيـــني
اَذِيقيني شَهدَ رُّضابَكِ وبِثَغركِ عَتقيـــــني
ما الحَلُّ ؟ قولي ولا تَصمتي هَيّـا أجيبيـني
مُتورطٌ فيكِ أنا مِنْ أخمصي حتى جَبيـني
أنا الإلهُ تموز وسِجالاتُ قَلبِي شَرائعُ لِديني
أُرِيدُ حَلّاً فَبَدلَ إعتِناقِ الصَمّتِ اَعتَنقِيـني
الشاعر رياض التركي – العراق
أضف تعليق