. معبد الشوق
ينقادُ الوجْدُ الى بابي
كي يحمل صورة احبابي
وهزيعٌ من ليل العمُرِ
في الحرّ يبرّدُ اعصابي
يا وجدُ تعالَ بلا تعبٍ
لا أبغي صولة اتعابِ
قد ينتحرُ النجوى الماً
في بركةِ هجرِ الأحبابِ
ويطيلُ الشوقُ لواعجَهُ
في معبدِ شوق المتصابي
يتصابى القلبُ لفاتنةٍ
في الحىّ طويلةِ أهدابِ
تترنّحُ مشيتُها خجلا
إن يخزرها وحشُ الغابُ
وتديرُ عيونَ هواجسها
فتعضّ ُ شفاهَ العنّابِ
لا تسكبُ خمرا من فمها
بل شهدا حلو الإرضابِ
ما تدلي بالحسْنِ الانقى
سيسيل لعابُ الإعجابِ
يا ناعسة العينينٍ ألا
أوقدتِ شموعَ المحرابِ
علّ المتعبد تؤنسهُ
الهمساتُ بصوتٍ جذّابِ
قد شمّرَ ثوب صبابتهِ
كلفٌ بغزالٍ هيّابِ
سترينَ وفائه في كنف
المُثُلاتِ وليس بخلاّبِ
يا (سارُ) تريّثي وامتثلي
لأوامر قلبٍ أوّابِ
لم يجحفْ يوما بالحبّ ِ
او ينقض عهد الأصحابِ
من حبك يدنو مستحيا
يعدو في درب المكبابِ
قد سارَ كُثيرُ لعزتهِ
لكنك سرت الى بابي
.
.
..#عمرهاشم
أضف تعليق