ذكراكِ ثارتْ في الفـؤادِ
فألهـبـت أشــواقـيـه
ونـظـرت ُحـولي عَـلَّني
أحظى بطيـفك ِثانـيه
وشـمَـمْتُ أنـسـامَ الـصَّـبـا فلعـلَ ريـحـكِ آتيه
لـكـنَّـنـي بـعــدَ الـتَّــأمـلِ
لـم أجــد يــاحــانـيـه
إلا الـحصى فوق الـتـراب ِ
مـع الرمال ِالسَّافيه
إلا لهـيـبَ الــغَـــدرِ يـحـرقُ
في العراءِ فؤاديه
إلا الفـراقَ الـمـرَّ يـأكـلُ ظـالـمــاً أحـشــــائيه
صارَ الــفــؤادُ مُـمَـزقا ً
لـم يـبــقَ مـنـهُ بـاقـيــه
قــد صرتُ مـنـهُ كأنـنـي
أعجازُ نخل ٍ خَاويه
ذكــراكِ أدمَتْ مـقلـتي
ذكـراكِ كانت دامـيـه
ذكــراكِ حزنٌ موجعٌ
ذكـراكِ كانت قاضيه
ذكــراكِ غــدرٌ مـؤلـمٌ
ذكـراكِ ريــحٌ عاتـيه
ذكــراكِ أصلُ توجُّعـي
ذكراكِ ذكرى قاسيه
ذكــراكِ سيلٌ جارفٌ
هي للـدَّمـارِ مـُســاويـه
أتـلـفـتِ كـلَّ مشاعري
ذكــراك نـارٌ حامـيه
سـأظـلُ أحكي قصتي
لا لــن يـمـلَّ لـسـانـيه
وأظـلُ أكـتـبُ ِمحنـتي
حـتـى يـجـفَّ مِداديه
هــذي دمـوعي إنَّ دمـعَ الـعــيـنِ بـلَّ فـؤاديه
وأكـادُ مـن ألـمـي أغـيـب ُ
فـلا تـرانيَ رائـيـه
واذا حظـيـت ِبـرؤيـتـي
فـلأنَ ذاكَ خـيــالـيه
أدعــو أصلي راجــيـاً أني هناك أقاضيه
عامر زردة
أضف تعليق