
اقبلت كما فرس جامحه
لها صهيل وحافر
غير مبالي بتلك الحواجز
اراها جموحه
من طيب الاصل والمنبت
رآيت كما البقيه
ونظرت الي ماحولها
من ما يتطاير و تبعثره
الرياح
وما عساني ارآى
وما تلك الابصار التي
لاترآى ما رآيت
جمال في وثبه
ووثبه في حسبه
ورونق في حشمه
من تكون تلك الفرس
الجامحه
ومن تلك التي تعدوا
هروب امام السمق
والرفعه
وما تلك الغيمه وتلك
السحابه
في جدب ماقبل
بزوغ الافق بها
وفي صبح الاتي
عنوان لمظمارها
ارآها سماء تمطر
مزن وتسقي شوق
ولهفه
وتطفي نارا وجمره
اانقشع غيم البارحه
ونطق الشجر في الفيافي
والصحراء الغبره
وامتشق الدهر سيفه
ودرعه
واجتمع النجم وكوكب
الزهره
وتقارب الشتات وتجاوز
بعده
وصلى يسوع صلاته
بقربه
واسمع محمد ونطق
باسمه
وابتسمت الثكلى وامحت
من ثغرها الدمعه
اذا هو هو لاغيره
في عهده ووعده
وانبثاق الكل في الكل
والشقفه
والعهد والعهده
واليوم وما بعده
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن ذمار
أضف تعليق