جاءَ العيدُ
جاء العيدُ على غيرِ مدينتِا
جاء بازدواجيةٍ مزجاةٍ مريرة
جاءَ على غيرِ شمولِ محبَّته
أحولَ العينِ وبيدٍ قصيرة
جاءَ ليقولَ لنا مالي والنَّحيب
ذهبتُ للمُجون والأثيابِ البقيرة
من ذا الذي يتركُ اللَّهوَ ليذكِّرَكم
قِبَلِ الغانيات والراقصةِ البهيرة
ونحنُ مع كمِّ المصائبِ بالتَّواتر
بعروقِنا لكلِّ مأساةٍ نجبرُ جَبيرة
إذا ما غابَ الماءُ فالغيثُ نازلُنا
وإذا ما راحَ العفشُ تكفينا الحَصيرة
نعيشُ بكلِّ ثباتٍ مُهجتُنا العزيمة
وتُواسينا المِسحاةُ حنيما نحفرُ حفيرة
نزرعُ ألأرضَ ببراعمِ يقينِنا
وللزيتونِ حماةٌ بعادياتٍ جديرة
سنذودُ على الحدِّ ولو بحجارتِنا
وإذا ما حُسِر البغيُّ فليجلِب نظيره.
العراق.
نعمه العزاوي.
أضف تعليق