.. عمْتَ مساءً يا حاءَ المقام .. أقمْتُ قصيداً في حدِّ الكلاماستنشقْتُ منْ رحيقِهِينبوعَ ماءفأكثرْتُ بالظّمأِعناقيدَ الهيام فقُل لي بعدَ وقوعِ زهرِ الغرامبين دفَّتيِّ الفجرِ وصبحك الأنغام ما زلْتَ بين مساماتي لحناً .. أحتويكتُطرِبُ القلبوتسوحُ الرّوحَ بالأحلام فهناك ثمَّةَ ولهٌ قريبٌ قريبيُهلِّلُ لك ..تعالَ تعال هناك ..داخلَ ردهةِ الشّوقشريانٌ مُدْنَفٌ بالحنينفهل لأضلاعِكَ سقفُ المرام أُدركُ…

Written by

×

عمت مساء يا حاء المقام//بقلم المبدعه ثراء الجدي

.. عمْتَ مساءً يا حاءَ المقام ..

أقمْتُ قصيداً في حدِّ الكلام
استنشقْتُ منْ رحيقِهِ
ينبوعَ ماء
فأكثرْتُ بالظّمأِ
عناقيدَ الهيام

فقُل لي بعدَ وقوعِ زهرِ الغرام
بين دفَّتيِّ الفجرِ وصبحك الأنغام

ما زلْتَ بين مساماتي لحناً .. أحتويك
تُطرِبُ القلب
وتسوحُ الرّوحَ بالأحلام

فهناك ثمَّةَ ولهٌ قريبٌ قريب
يُهلِّلُ لك ..
تعالَ تعال

هناك ..
داخلَ ردهةِ الشّوق
شريانٌ مُدْنَفٌ بالحنين
فهل لأضلاعِكَ سقفُ المرام

أُدركُ أنّي على شفا اقترابٍ عذبٍ جميل

أُغرّدُ لشفتيْكَ شعراً
أهتكُ بوحَ عرضِ المسافةِ
أتّحدُ بطيفِ النّورِ
رعشةً رعشةً

تأكلُني زوابعُكَ
داخلَ ضجيجِ أعصابي
فأنشدُ الصيام

روحي الثّرّةُ بعطايا الّلهفةِ
أراها تسيرُ نحوكَ
تُطلقُ أوّلَ وآخرَ
شهقةٍ باسمِكَ
تعالجُ تصدّعَ الآه
على ألواحِ غيابِكَ
يومَ صُلِبْتُ على صدرِكَ
ورفعْتُ كأسَ مُدامِكَ
يا سيّدَ القلب
يا بلسمَ السّهام
يا حاء المقام .

(خربشاتي)20\5\2024بقلمي/ ثراء الجدي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ