……………دموعٌ بلا إذن……………
كم الفرق بين السّاعات والثَّوان
شيءٌ تغير حتى رصفُ المعاني
كلّ شيءٍ تَجيَّرَ كالسِّنين الثَّمانِ
تطايرت مع الرّيح أجمل الأمان
بلا وداعٍ… دون استئذان الزَّمان
وتساقطُ الدّمع من عيون المكانِ
ما أبقت السُّنون شيئاً من الحنانِ
فلا لا تَفْريقَ بين الشّعير والزَّوانِ
وفَقَدَ السّهل عِطرَ زهر البَيلسان
صبراً يا زمنُ على
مُرِّ سِنيكَ العواني
الرِّفق يا ريحُ فَعَصفُكَ قد كواني
وصدى الصَّوت ترَدُّدُهُ قد أذاني
فهل المُنادي يسمعُهُ صُمُّ الأذان
أَلبسوا الأُسودَ للعذارى الحِسانِ
زمَنٌ لو استطاع بالجهل لَرماني
أثواب الحُزن فَصَّلها وبها كساني
لولا سلاحُ الصبرِ ما ما قد نساني
إدَّعَوا أن الحياة ليست هي ألواني
هيَ حقيقةٌ تتهربُ مما أشجاني
غداً الفجر وتتفتح زهور نيسانِ
لكُم جميلُ التَّحايا وأحرُ التًّهاني
بقلم : بقلم : خليل مصطفى الفريجي
أضف تعليق