الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق……………(العاقبة للمتقين) من ديواني(معتقل بلا قيود)……………………تَقَوقَعَ الحَقُّ بِقُمقُمٍ غَفامِن فِعلِ جُلَّ الخَلقِ يَبدو آسِفاأوهَنَهُ الفِعلُ البَذِئُ هانَهُفَظَلَّ فِي سُباتِهِ مُعتَكِفافَنامَ ما قامَ ولا رُحنا لَهُماضٍ غَدا وَدَهرُنا لَهُ عَفاوالكُلُّ في السُباتِ يَبدوقَلِقاًوالكُلُ يَبدو خائفاً مُرتَجِفايَخشَونَ في غِيابِهِ مِن سَطوَةٍلِلباطلِ المَلعونِ،كُلّاً خائِفافَاستَفحَلَ الباطِلُ فِي غِيابِهِوَقَد بَدا فِي ظُلمِهِ لا مُنصِفاجارَ عَلَينا وَرَمانا…

Written by

×

العقبة للمتقين// بقلم المبدعه د. تغريد طالب الأشبال

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق
……………
(العاقبة للمتقين) من ديواني(معتقل بلا قيود)
……………………
تَقَوقَعَ الحَقُّ بِقُمقُمٍ غَفا
مِن فِعلِ جُلَّ الخَلقِ يَبدو آسِفا
أوهَنَهُ الفِعلُ البَذِئُ هانَهُ
فَظَلَّ فِي سُباتِهِ مُعتَكِفا
فَنامَ ما قامَ ولا رُحنا لَهُ
ماضٍ غَدا وَدَهرُنا لَهُ عَفا
والكُلُّ في السُباتِ يَبدوقَلِقاً
والكُلُ يَبدو خائفاً مُرتَجِفا
يَخشَونَ في غِيابِهِ مِن سَطوَةٍ
لِلباطلِ المَلعونِ،كُلّاً خائِفا
فَاستَفحَلَ الباطِلُ فِي غِيابِهِ
وَقَد بَدا فِي ظُلمِهِ لا مُنصِفا
جارَ عَلَينا وَرَمانا مِنْ عُلا
قامَ عَلَينا ذابِحَاً مِنَ القَفا
خَيَّبَها آمالَنا وَ غالَنا
صاحَ بِصَوتٍ قائِلاً مُعتَرِفا
(لَمْ يَنجُ مِنِّي كُلَّ ذي شَمائِلٍ)
(وَأَمقُتُ الحَقَّ أراهُ مُقرِفا)
(أرى بِأنَّ الحَقَّ فينا باطِلٌ)
(مِنهُ وِمن أنصارِهِ مُستَنكِفا)
(هَيَّاَ استَعِدّوا إنَّنِي غائِلَكُمْ
فِي يَومِ سَعدِ،الحَظُّ لِي بِهِ صَفا)
وَقَبلَ ما الحَقُّ يَشِدُّ عَزّمَهُ
قامَ لَهُ الباطِلُ فِيهِ هاتِفا
(إنْ تَبقَ في نَومِكَ هذا أبَدَاً)
(لَسَوفَ أُرديكَ قَتيلاً في الخَفا)
ثمَّ ابتَدا يَحفُرُ في مِعوَلِهِ
جُبَّاً عَظيمَاً ثُمَّ في الجُبِّ هَفا
فقد دَنى مَصيرُهُ حينَ ابتَدا
مُخَطَّطَاً للحقِّ وَالحقُّ طَفا
فالباطِلُ المَلعونُ يحيا جَولةً
غدراً وتَدليسَاً وَعَيشاً زائفا
وَدَولةُ الحَقِّ وَإنْ قَد أُخفِيَتْ
تَبقَ مَدى الدَهرِ ظِلالاً وارِفا

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ