على شفرات وجع الغياب
ليالي حالكة السواد
القمر فيها غاب
تلاشت الأطياف في
متآهات السراب
العين مُسهدة
سيل دمعها سكاب
تنحت الخدود
وتُحرق الأهداب
لواعج الليل تُخضع
أعتى الرقاب
الحب غلاب
والفراق جحيم العذاب
أين زمام الأمان
من فراق الأحباب ؟!!
(بقلم أم ؤهاج)
أضف تعليق