من قصائد الاديب جهاد موسى
في ذكرى المولد النبوي الشريف
** متى تنزاح غُمّتنا **
ولد النبيُّ للعالمينَ رحمةْ
وفي عهدهِ تحطمتْ أصنامُ
وبدا النورُ ينقشعُ وفاقتْ ،
أمّة كانَ يَسكُنها الظلامُ ..
سُنَّتْ بعَهدهِ كل الشرائع
وسادَ العدلُ وانتَصرَ الوئامُ ..
حارَبوهُ ونَصَبوا لهُ الكمائنْ ،
وهُمْ يَعلمُونَ أنَهُمْ اقْزامُ ..
فواجَهَهُمْ بأيمانٍ وحزمٍ
وكانَ النَصرُ يَنتَزعُ السّقامُ ..
كانَ جبريلُ نَصيرهُ دَوماً،
ليَعلوا الحقُ ويَنكَسرُ الحرامُ ..
وأتى بالقُرآنِ كِتاباً مُنزّلاً ،
عَلى قَول اللهِ لا يَعلو الكلامُ ..
فيا أُمةَ مُحَمّد مَاذا حَلَ بِكُمْ ،
تَفَرَقْتُمْ بَعدَهُ صِرتُمْ رُكامُ ..
يا أُمة مُحَمّد باللهِ إعتَصِمُوا ،
كَيْ لا يَكُونْ ، تَعبُدكمْ حَرامُ ..
إرتُكبَتْ كُلُ الجَرائِمِ باسْمِكُمْ ،
والغَربُ يَصْحُو وحاكِمَكُمْ يَنامُ ..
يا نَبيّ اللهِ مَتى تَنْزاحُ غُمّتنا ،
فالشَعبُ يَفنى والبِلادُ تُضامُ ..
الاديب جهاد موسى
أضف تعليق