خاطِره …
وتعتصم حروفي …
في خاطِره ..
وتبقى الكلماتُ سجينةً
في الحَنجره ..
حتى لو مددت ِ
حبالَ الصوت ِ
فلن أهجره
ولن تغريني
برقص ٍ اللهاة ِ ..
ولا بعزف ِ مزمارك ِ
حتى لو بلغت ِ
الغرغره
و عذراً ..
أيُّها الصوتُ
الدفينُ .
أنا لن أبوحَ
فمعذره
وسام الحرفوش
أضف تعليق