أَ يُرضيكِ؟ أني أكرهُكِ وأَحبـُّكِأخــــــــــافُ مِنكِأخافُ مِني عَليكِأخافُ التَعَمُقَ فِيكِأخافُ التَعلُـقَ فِيكِأنا رَجلٌ مِنَ الماضيوبِلا ماضيلكني أخافُ الغَوصَفي ماضِيــكِأَ يُرضيكِ؟رَجلٌ شَرقيٌمُتَهَكُمٌ مُتحَكُمٌ فِيكِمـــازالَيَستَعّبدُ النِساءويَرتَدي جلودَهِنَّمَعاطِفاً في الشِتـاءويَنسِجُ مِنْخُصَلِ شَعرِهِنَّشَراشِفاً وخيَماً سَوداءأَ يُرضيكِ؟رَجلٌ مُتقَلبُ المَزاجيُشَظّيكِ كالزُجاجحِينَ يُقررُ أنْيَخونَكِ آلآفَ المَراتِمَعَ كُلِ النِساءمَتى وأيّنَ وكَيّفَما يَشاءدونَ خَجَلٍ دونَ كَلَــلٍدونَ حَيـّــــــاءأَ يُرضيكِ؟رَجلٌ قَرَرَ أنْيَبيعَكِ ويَشتَريكِقرَرَ أنْ يَنتقِمَ فيكِلآدمَ…

Written by

×

أ يرضيك ؟ / بقلم المبدع رياض التركي

أَ يُرضيكِ؟

أني أكرهُكِ وأَحبـُّكِ
أخــــــــــافُ مِنكِ
أخافُ مِني عَليكِ
أخافُ التَعَمُقَ فِيكِ
أخافُ التَعلُـقَ فِيكِ
أنا رَجلٌ مِنَ الماضي
وبِلا ماضي
لكني أخافُ الغَوصَ
في ماضِيــكِ
أَ يُرضيكِ؟
رَجلٌ شَرقيٌ
مُتَهَكُمٌ مُتحَكُمٌ فِيكِ
مـــازالَ
يَستَعّبدُ النِساء
ويَرتَدي جلودَهِنَّ
مَعاطِفاً في الشِتـاء
ويَنسِجُ مِنْ
خُصَلِ شَعرِهِنَّ
شَراشِفاً وخيَماً سَوداء
أَ يُرضيكِ؟
رَجلٌ مُتقَلبُ المَزاج
يُشَظّيكِ كالزُجاج
حِينَ يُقررُ أنْ
يَخونَكِ آلآفَ المَراتِ
مَعَ كُلِ النِساء
مَتى وأيّنَ وكَيّفَما يَشاء
دونَ خَجَلٍ دونَ كَلَــلٍ
دونَ حَيـّــــــاء
أَ يُرضيكِ؟
رَجلٌ قَرَرَ أنْ
يَبيعَكِ ويَشتَريكِ
قرَرَ أنْ يَنتقِمَ فيكِ
لآدمَ مِنْ حَـــواء
ويَغرسَ بذورَ خَطيئةٍ
في جَوّفِ الأرضِ
دونَ إستِثناء
فلا فَرقَ ما بَينَ
رائِحةِ حَباتِ البُّنِ
عِندَ الشِواء
إنْ كانت
سَمراءَ أم شَقراء
أَ يُرضيكِ؟
أن أرسُــــمَ
على أجسادِهِنَ بِشفاهيَّ
لَوحَةَ فُسيّفِســــاء
وأَهِبَ بَعضَهــنَّ
مِنْ مُلكِ يَميني
قَرابيـــناً للسَمـــاء
وأنْ أنقُـشَ
على نُحورِهِنَ بأظافري
قَصائدَ نَثرٍ عَصماء
أَ يُرضيكِ؟
حِينَ أقبّلُ ثَغركِ
حِينَ أتَلمسُ خَصرَكِ
حِينَ أُداعبُ وَجنَتيـّكِ
حِينَ أغفو كَطفلٍ
ثَمِــــــــلاً على نَهديّكِ
أنْ أُناديكِ
بِشَتَّى الأسمـــاء
أيَكفيــكِ؟
أعتذارٌ مُنمَقٌ مُطَعَمٌ
بقَليلٍ مِن كـِـبرياء
عُذرَاً أيَتُها الأُنثى
أنا مازِلتُ حَقـاً
في حِــــداد
ولَمْ أُكمِلْ بَعــــد
حتى مَراسيمَ
الدَفّنِ والعَــــزاء
وعُـــــذرَاً ..
لكِ أنتِ
حَبيبَتي بَغــداد

رياض التركي – العراق

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ