غربة الروح
طويت.. كل صفحات الماضي.. بما فيها
وبكل ما حوت
بأوجاعها….وآلامها ..
كتاب الذكريات.. الجميلة
ما أحلاه.. وما أجمله
نسيت الغياب الطويل
والألحان الحزينة
وإيقاع.. مفرداته
حفرت اسمك على جدران قلبي
بلون الحياة
وأغلقت أبوابه .. وأوصدتها
نسيت كلمه المرور .. كي أعود لفتحه
والولوج فيه مرة أخرى
نسيت العتاب .. وطريق العودة
والإياب
الصد.. والعناد .. والصبر والسهاد
النوم.. جافى عيوني ..
والأرق.. بات رفيقي
نسيت.. ليالي السهر والفرح واللقاءات
العيون الحالمة..
تراقب مسرحيات.. الأيام
عشق عنتر لليلاه…..!
وجميل لبثيناه………!
حكايات ألف ليلة وليلة …
وقصص العشق الطويلة
أكملت ملامح وجهك.. تصوراً.. ورسماً
عنقود عنب يتدلى .. من خدودك
الفل.. الصباحي والقرنفل الندي على محياك
أريج الورد وشذاه.. عطر معتق ساحر
بنبيذ الذكريات اللاذعة
أرتوي بعطرك .. الأخاذ
كان ينعشني .. يزين أيامي
يسعدني.. يداويني
الأمل .. والحلم السعيد
الرجاء.. في الغد القريب
أحلم أعيش سعيدة… رغيدة
وأنت قريب مني .. قريب حد التلاصق..!
بعيدة عن الهواجس.. والظنون
لا خوف… من الذكريات المرة
وأن تبتعد .. عني دون أن تخبرني ..
ها أنا أطل من النافذة… المطرزة بالأزهار
بالورد الجوري … بتغريد الأطيار
التقيت قلبي الصغير على باب الإنتظار
على بوابة الأمل.. أقف أنا.. هنا…!
ساكنة.. لأحتضن طيفه أتنفس اهواه
عائد من بلاد المهجر
غربة مركبة
غربةالروح… وغربة الوطن.
بقلمي//
الأديبة والشاعرة
د. فاطمة ملاك العلمي.
أضف تعليق