أرتشف من أحضانك نعيمًا واه
وأستنشق من أنفاسك مطر الحياة.
أذوب تنهيدةً على صوت المطر،
ودوامة عشقٍ يدور فلكها،
دوار حبٍّ ونور،
في ظهيرةٍ أعادتها يد القدر،
أجلسَتني تحت ظلال رمشك،
نشيد غزلٍ ترنم النسيم به،
يراقص أفنان الشجر.
تسارعت نبضاتنا حلاوةَ أمل،
أقتات منها لقلبي حنين القبل.
أتذكر عسل حروفك،
وشوقك المرسوم في تلك الظهيرة،
كراسات غرام تعيد لنفسي نبض الحياة.
أجترّ تلك الساعة ذكرى وأمل،
وأشتهيك تفاحة الأزل،
وقبلة غافيةً على رصيف الشفاه،
وأطلال غزلٍ تعبه الأمل
بقلم/ فريال الحميري
أضف تعليق