وطني لبنان..ستعود يا وطني، ونكون لك أوفياءندير ديارك عامرة، ترسمها أيادٍ ناعمةمحبة، نظيفة من الفساد والظلمترسمها يدٌ بفنٍ وإبداع، تنحتوتضرب همجية الأفكار؛تزرع في سهولك بذور الحرية.الأمان الذي مات طفلاً منذ أعوامسيولد من جديد على شفاه الأيتامالذين سُرِقَت منهم ضحكات الطفولةعلى أبٍ قُتلتموه، وحرمتم طفلاً من “بابا”.الأرز الذي كان ظلاً، اليوم أصبح حطامًاوالعز الذي بات أملاً،سرقته…

Written by

×

وطني لبنان//بقلم المبدعه د. هيام علامه

وطني لبنان..
ستعود يا وطني، ونكون لك أوفياء
ندير ديارك عامرة، ترسمها أيادٍ ناعمة
محبة، نظيفة من الفساد والظلم
ترسمها يدٌ بفنٍ وإبداع، تنحت
وتضرب همجية الأفكار؛
تزرع في سهولك بذور الحرية.
الأمان الذي مات طفلاً منذ أعوام
سيولد من جديد على شفاه الأيتام
الذين سُرِقَت منهم ضحكات الطفولة
على أبٍ قُتلتموه، وحرمتم طفلاً من “بابا”.
الأرز الذي كان ظلاً، اليوم أصبح حطامًا
والعز الذي بات أملاً،
سرقته يد الإجرام من منظومة فاشلة.
رحلت بنا الآلام، وعامت من الشلطيء الدامع
في شوارع مجاذيفه المكسرة،
تهرب من وجع وحشٍ جائع.
يا بحر، أين الشراع؟
وصلتَ ما أنت صانع؟
عيوننا من هجر الشباب ذبلت
والشوق في أعماقنا،
عالٍ في ظل الأرزة المرسومة
بقلب علمنا، الذي هو تاجنا
وفيه نفخر.
أمانٍ كثيرة ارتسمت،
وحلمنا بها:
عائدون بثورة، مكملين
حتى يعود مجد لبنان من جديد.
** د. هيام علامة**

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ