ورغم َ كل ِ هذا جاسم محمد الدوري
مبعثر ٌ أنا
مثل َ أوراقي
تلك َ التي بعثرتها الريح ُ
قبل َ هطول ِ المطر ِ
وراحت ْ تطارد ُ ظلي
هنا…. وهناك ْ
مثل َ فيض ِ العباب ْ
فيا وجعي المهور ِ
بتعويذة ِ اسمي
منذ ُ ان كنت ُ طفلا ً
ولم يزل ْ يطاردني
من حين ٍ… لحين ْ
رغم َ طول ِ الغياب ْ
أتدري يا هذا
ان الأيام َ حبلى
وأن السماء َ
أراها ملبدة َ الغيوم ِ
والشتاء ُ أعلن َ قدومه ُ
رغم َ كل َ هذا المصاب ْ
وانا… وانت َ
ما زلنا تحمل ُ جرحنا
ونطار ُ الغيم َ
مثلما يطارد ُ الظمآن ُ
خيط َ الماء ِ
مثل َ السراب ْ
او تدري اني احبك َ
ورغم الهجر ِ
ما زلت ُ اذكر ُ ايامنا
تأخذني اللهفة ُ حينها
فالوذ ُ بصمتي
كيما أشعر ُ بالعذاب ْ
أنا يا هذا
ما زلت ُ اكتب ُ عنك َ
قصائد َ عشق ٍ
ممهورة ٍ بدمي
رغم َ المسافات ِ
ولكن… ويا اسفي
ما عاد َ يجدي العتاب ْ
أتدري بأني
ما زلت ُ اطارد ُ ظلك َ
رغم َ كل ِ هذا
من باب ٍ… لباب ْ
أضف تعليق