أحزاني. الكاتب محمدعلي كاظم
شاطرت أحزاني فضاع عنواني
الليل يحاكيني بظلمةِ المكانِ
يساورني خيالِي وتعاتبني الليالِي
أرى الكل عني رحلُوا حتى جيرانِي
جاورت وحدتي مع اهاتي وأحزانِي
أمضيت من العمر سنين عددا
مارق لمن أحببتهم على حالِي
وتجور ايامي ويجفُ حتى غرامي
أصبوا لمن كان الفؤاد بهم معلقاً
كم سرقت مني عمراً وضاعت ليالي
يبيت جرحي ساكناً رغم كثرة الالامِ
ويعلوا صوتي عاليا فلا من مبالِي
تاللة أني على العهد باقيا
وكم سهرت عيني .
كم كانت تعاني .
وتضيق بيّ الأرض وتزلزل تحت اقدامِي
يعلوا صوتي منادياً لنصفي الثاني
حال مابيني وبينها جدار الهجرِ
ومازال جرحي منها على طول الزمانِ
أحزاني. الكاتب محمدعلي كاظمشاطرت أحزاني فضاع عنوانيالليل يحاكيني بظلمةِ المكانِيساورني خيالِي وتعاتبني الليالِيأرى الكل عني رحلُوا حتى جيرانِيجاورت وحدتي مع اهاتي وأحزانِيأمضيت من العمر سنين عددامارق لمن أحببتهم على حالِيوتجور ايامي ويجفُ حتى غراميأصبوا لمن كان الفؤاد بهم معلقاًكم سرقت مني عمراً وضاعت ليالييبيت جرحي ساكناً رغم كثرة الالامِويعلوا صوتي عاليا فلا من مبالِيتاللة أني…
أضف تعليق