لستِ كالاخرين
لا أراك كالاخرين
فيك من الميزات غيرك
لن تكونين
فأنت وطن وملاذ
و أم وحنين
وأراك صمت بكبرياء الدمع يقين
واحداقي إليك تأسرين
استعير جناحي لاسافر
نحوك بطي المسافات
والتقيك بشوقي الدفين
وجوارحي لهفه كالشضايا
مبعثرة تطلب المنايا
قدرا لها يدين
هناك امنيه اللقاء سوف
تأتي بأحلامي
تتوسد قلبي ولو بعد حين
فإنا لا أراك كالنجوم
كثيرات بضياؤها
فقط أراك دعوة لي انا
لاقضي معك تلك السنين
لاكتفي بك الاف المرات
واحبك حبا رصين
فكيف للحظات الشوق
الا اكون لها حزين
وكيف لا تطلق أنفاسي
حسرة بذلك الأنين
فإن لم أراك فمن أرى
بتلك العين
ومن أجد لرائحته عطرا
اتعطر به وتمسكه
اليدين
حيث تنفذ بين شرياني
واوردتي
حيث لا أشعر بوحدتي
ويكون انتظارك ثمين
فإنا لا أراك كالأخرين
ولا اسمع صوتك الا بعناق وقبله على
الجبين
فالضجيج داخلنا لحن
لمشاعرنا دائم
الرنين
بقلمي
محمد كاظم القيصر
السبت ١٠ / ٥ / ٢٠٢٥
أضف تعليق