صبيَّةٌ أنتِ لكنْ صدرُ رابيةٍ …يشعُّ منهُ لهيبُ الوجدِ في الغسقِ
بريقُ عيْنَيْكِ موجاتٌ ممغنَطَةٌ …متى نظرتُ إليها كهربَتْ حدقي
أما الشفاهُ ففنجانانِ من عسَلٍ…ياسوء حظِ الذي يعشقْ ولم يذقِ
عيناكُِ كالأطلسي بصطكُّ موجهما…كيف النجاة إذن من سطوةِ الغرَقِ
مابينَ خصرِكِ والمعتَلِّ معركةٌ …أطَلْتُ ليلي بها فاجتاحني أرَقي
مثيرةٌ أنتِ قَدٌّ ما بهِ شَطَطٌ … كخيطِ فجر ٍ يشد ُّ الأرض َ بالأُفُقِ ..
تحيات المفكر الاديب السفير الحاج د. جلال عبدالكريم الشيخلي العبيدي،.
أضف تعليق