لا اللوم يجدي نفعا
بما أنت صانعه
ولا العتاب يشفي قلبي
ويغفر خطاياك
لو ما أوهمتني بحبك
وعيشتني الأحلام
ما أوجعني ما رأيته
من البعد وجفاك
بنيتك حلما جميلا
طول ليلي أغازله
كلّما جاء ببالي ذكراك
صحوت من أحلامي في فزع
حين اكتشفت أنها كانت
مجرد سراب ما أقساك
تألمت وكأنّ روحي فارقتني
ما نفع الحياة حين لا ألقاك
روحي تعلقت بروحك
حتى غدت توأمها
إذا رحلت فأينما ذهبت
تتبع خطاك
يا ليتك مثلما استطعت
أن تجعلني أهواك
علّمتني كيف أستطيع أن أنساك
وإن لم يجدي ذلك نفعا
أنزع قلبي من بين ضلوعي
لأعيش دونه ولا أخدع
منك أو من سواك
بقلمي أنا الشاعره والأديبه الجزائريه عقيله بلقاسم بعبوش🇩🇿
أضف تعليق