أفتّشُ عن امرأةٍ أَهواها
عن امرأةٍ تمشي فوقَ الماءْ
تُشعلُ في شفتيَّ الغناءْ
وتُنبتُ في زمني اليابسِ
زهرةَ حبٍّ… لا تعرفُ الفناءْ
أفتّشُ عنها في كتبِ الشعراءِ
وفي دُخانِ المقاهي
وفي كحلِ عيونِ العابرَاتْ
أفتّشُ عن أنثى
تكسِرُ قانونَ الأنوثةِ بصمتٍ
وتصنعُ ثورةَ العاشقينَ بهمسة
أُريدُ امرأةً
تقرأني من دونِ حروفْ
تفهمُ كيف يُصابُ رجُلٌ
بداءِ الغرامِ
من النظرةِ الأولى…
ولا يُشفى
أُريدُ امرأةً
تتسللُ خلسةً إلى أحلامي
تبعثرُ سريري…
تُشعلُ سجائري
وتغسلُ عن وجهي
غبارَ الخيبات
أفتّشُ عنها…
في النهدِ الذي يشبهُ الوعدْ
في خصلةِ شعرٍ
تشبهُ رعشةَ الضوءِ فوق الوسادة
في صوتٍ
لو همسَ لي: “تعالَ…”
خلعتُ مدني، وسافرتُ إليها عاريًا
إلا من شهوتي
أفتّشُ عنها…
لا لتكتملَ القصيدة
بل لأكتملُ أنا
“”””” حبيب عبدو بدرة “””””
أضف تعليق