قد آنَ للحب أن يرتاحَ في رئتي
ويرسلَ الشعر فياضًا بأوردتي
أنا الذي سابقتْ فيه خناجرُهُ
بعضًا ولم أستبقْ بالذم أبختتي
حرثتُ أرض خيالي وارتويتُ رؤًى
ليَنبتَ الوردُ موالًا على شفتي
حبيبتي لو مضتْ يومًا على عجلٍ
يكفي لأحفظَها في حضن حنجرتي
لستُ المدعَّم بالبارود أسلحةً
لكنَّ أسلحتي في جعبة اللغةِ
واريتُ شمسًا وما واريتُ ضحكتَها
لأنَّ ضحكتَها في وجه توريتي
يا بنتُ لا تعتبي الإيجازَ، من عشقتْ
عيناكِ أعجزَ أسماعًا بتوطئةِ
بقلم الدكتور هاشم علي عبد القوي السروري
أضف تعليق