“ثوب الإنتظار” حيّكته قطبة قطبةوصلت الليل بالنهار صار بحجم العمالقةوصرنا عليه صغار لم يعد يصلح لأحدناولا لغيرنا من الزوّار بلا أكمام ولا أزرارفضفاضٌ بحجم الإنتظار تعبت ، ذبلت عينايوالسمّ ضيّقاً أكثر صار أبلّ الخيط بريقٍ جافٍّفيتأرجح ويحتار يستغرب متى سأنتهيمن تفصيله بإصرار حتى أنا لا أعلم النهايةوعقلي بأمري حار نسيت لمن أحيّكهوسرعان ما اتّخذت القرار…

Written by

×

ثوب الإنتظار// بقلم المبدعه فاطمة البلطجي

“ثوب الإنتظار”

حيّكته قطبة قطبة
وصلت الليل بالنهار

صار بحجم العمالقة
وصرنا عليه صغار

لم يعد يصلح لأحدنا
ولا لغيرنا من الزوّار

بلا أكمام ولا أزرار
فضفاضٌ بحجم الإنتظار

تعبت ، ذبلت عيناي
والسمّ ضيّقاً أكثر صار

أبلّ الخيط بريقٍ جافٍّ
فيتأرجح ويحتار

يستغرب متى سأنتهي
من تفصيله بإصرار

حتى أنا لا أعلم النهاية
وعقلي بأمري حار

نسيت لمن أحيّكه
وسرعان ما اتّخذت القرار

فتحت النافذة
وألقيته على الجدار

تركته للريح تحمله
وبعيداً في الفضاء طار

وأنا نعست، تعبت
ومللت بدوري الإنتظار

خلدت للنوم علّني
أعاود ترتيب الأفكار

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ