مصير المهمشين .! بقلم: يوسف خليل ذوو الإعاقة.. هم شريحة كبيرة ومتناثرة في المجتمع! ألا نسأل لماذا هم مُهمشون؟ هذا السؤال يواجهنا جميعاً، والإجابة عليه نجدها عندنا نحن! لنترك هذا الأمر لتلك النهضة التنويرية التي تتقدم بها مجتمعنا خطوة إلى الأمام!إن كل فرد في المجتمع وسلطة القانون التي تمثلها الحكومة مسؤولون عن تحديد مصير ومستقبل…

Written by

×

مصير المهمشين//بقلم الكاتب يوسف خليل

مصير المهمشين .!

بقلم: يوسف خليل

ذوو الإعاقة.. هم شريحة كبيرة ومتناثرة في المجتمع! ألا نسأل لماذا هم مُهمشون؟ هذا السؤال يواجهنا جميعاً، والإجابة عليه نجدها عندنا نحن! لنترك هذا الأمر لتلك النهضة التنويرية التي تتقدم بها مجتمعنا خطوة إلى الأمام!
إن كل فرد في المجتمع وسلطة القانون التي تمثلها الحكومة مسؤولون عن تحديد مصير ومستقبل مشرق لهؤلاء الأشخاص المهمشين.. كي لا ينفصلوا عن أقرانهم، ونحولهم إلى أداة خاملة نستفيد منها، وننقذهم من تلك الحروب التي ليست لهم يد فيها.. وبذلك يمكننا أن نجعلهم أفراداً فاعلين في مجتمع الإنسانية…..
كيف يمكننا أن نتخذ هذه الخطوات؟ نحن-أيضاً- (أي شخص ذو منصب، المثقفون، منظمات المجتمع المدني) يجب أن نضع استراتيجيات لمرحلة عمرهم المبكرة وكيفية تربيتهم – والتي تتطلب بدورها تربية خاصة – ونحولها إلى مشاريع تُرفع إلى الحكومة والبرلمان ليتم المصادقة عليها وتنفيذها، وكذلك العمل على توظيف أشخاص متخصصين في جميع المجالات، لأن ذوي الإعاقة لا يقتصرون على أصحاب الإعاقات الجسدية؟ بل يشملون الكثير: من فقدان الأطراف إلى فقدان الحواس والأمراض المزمنة أيضاً، حتى تُقدم لهم الخدمات من جميع الجوانب ويتم دعمهم في تلك المرحلة الحرجة من العمر ليصلوا إلى مرحلة يمكنهم فيها أن يصبحوا أشخاصاً منتجين، وهذا لا يمكن أن يتم بواسطة الأسرة وقدراتها ! وتقصيرهم في ذلك سيؤدي إلى ظهور العديد من المشاكل التي نراها يومياً في الشوارع والمستشفيات والسجون، والتي أصبح حلها مستحيلاً..
لذلك فإن المهمة تقع على عاتق الجميع بشكل عام، وعلى الحكومة بشكل خاص، أن تعيد نظرة أساسية إلى هذه الشريحة التي حقاً تحتاج إلى نظرة عاجلة ولا يمكن تجاهلها بعد الآن! لأن تجاهل ذوي الإعاقة يدفع بمستقبل المجتمع نحو المجهول…..
Yousifkhalil290@yahoo.com

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ