الأحكام القبليةالإنسان في طبيعته يحب مكانه الذي ولد فيه ويحن إليه بالفطرة، لكن هناك شروط تمر به بمرور الوقت بسبب التفكر أو التوجه العشائري القبلي دائماً يبرز عندهم حب التسلط والتشبث بالفكر والاعتقادالسائد قد يكون صح أو خطأ وسار عليه الجمع بلا أن يبحثوا عن مدى مصداقيته، المهم هم يضعون الشروط …وتتبنى على فطرة الإنسان…

Written by

×

الأحكام القبلية /بقلم المبدعه مدربة التنمية البشرية المستشارة الاستاذة امل عبدالزهرة عبد

الأحكام القبلية
الإنسان في طبيعته يحب مكانه الذي ولد فيه ويحن إليه بالفطرة، لكن هناك شروط تمر به بمرور الوقت بسبب التفكر أو التوجه العشائري القبلي دائماً يبرز عندهم حب التسلط والتشبث بالفكر والاعتقادالسائد قد يكون صح أو خطأ وسار عليه الجمع بلا أن يبحثوا عن مدى مصداقيته، المهم هم يضعون الشروط …
وتتبنى على فطرة الإنسان السليم بعض أو معظم المعتقدات المشروطة في التكرار والتكرار دون بحث فتغطي فطرته أفكار شيئاً فشيئاً ، وبالنطاق بالذي يجوز ولا يجوز، عرفاً وليس دينياً، وبدون تحقق، ويبنى الشخص على هذه الشروط والاحكام محقوناً بها دون اختيار، فيُفرض عليه السير بها نتيجة أفكار متوارثة مهما كانت صحتها فهو لا يطيقها في معظم الأحيان أو بعض،
وهو يسير بنظارة الآخرين كأنه يسير في طريق متكرر بحياته أو مسدود أكثر أوقاته،
وكأنه في صندوق كبير مغلق بهذه الأحكام التي وضعت قيداً دون معرفة هويتها الواضحة،
فلا يستطيع أن يعبر عن حقيقته
وهو خُلق لهدف معين الذي وضعه الله على هذه الأرض ولينجز عمله بما يتطلب منه بوعي وإدراك عالي لله ليصبح إنسان متكامل،
وليس السير خلف القطيع دون معرفة وعليه الرجوع لله ولكلامه وحكمه سبحانه،
فإنه لو سار وراءهم ولم يعبر قيمته السامية، فقد أصبح معهم يحكم بأحكام على الاخرين بلا حق وهذا ما حرمه الله لو كانوا يعلمون، و(الأحكام) هي التصنيف فلان كذا وكذا
والتمرد على خلق الله،
مما يجعل الإنسان يتحمل طبقات من الإثم تغطيه فلا يستقبل الخير إلا بأشق الأنفس،

مثلاً حين يكون الطفل غير منغمس في المعتقدات والأحكام والشروط المطوقة، فإنه يبدع في المدرسة ومع الناس مميز ولما يصل سن معين يتغطى بكل هذه الشروط والأحكام، فينزل إلى ثقل يفقد الشغف والإبداع بعد أن كان بوعي تام.

تحياتي مدربة التنمية البشرية
المستشارة الأستاذة
أمل عبدالزهرة عبد
ولمزيد من المعلومات بخدمتكم

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ