الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
……………………. (لا إلٰــه إلّا اللّٰـــه)من ديواني(معتقل بلا قيود) ........................
والّلهُ إنَّ اللهَ ربٌّ واحدُ هوْ لا إلهَ غيرهُ كي يُعبَدُ
واللهُ إنَّ اللهَ فردٌ قائمٌ مِن تَحتهِ الأكوانُ حَمداً تَسْجُّدُ
واللهُ فينا راحمٌ لا ناقِمٌ إنْ بعضَ مِن عبادهِ تَمَرَّدُوا
في غَفلَةٍ مِن أمرِهٓمْ بِسَهوِهِمْ يُعيدَهُمْ سِراطهِ ويُرشِدُ
يَرُدَّهُمْ دربَ الصوابِ مِثلَما. بلُطفهِ يُحييّ نياماً يَرقدوا
واللهُ حيٌّ لا يموتُ إنْ فَنى. كلَّ العِبادِ، باقياً هوْ أوحّدُ
هوْ ذو الجلالِ والعظيمُ إنَّهُ لَقادرٌ وَ غافرٌ هوْ صَمَدُ
وما لهُ مِن ظُهَراءِ إنَّما. هوْ واحدٌ ربّ عليٌ أمجدُ
هُوْ مالِكُ لِمُلكِ أملاكِ الدُنا والكلُّ في مُلكِهِ طَوعَاً يَشهَدُ
واللهُ رحمٰنٌ رحيمٌ غافرٌ هوَ الشديدُ وَالقويُّ الأوحدُ
هوْ للضعيفِ ناصراً مُسانداً وَمَن عصى لهُ عقابٌ أسودُ
واللهُ يا مَن ترتَجي مَن دونَهُ حَتمَاً تنالَ الخِزيَّ ثُمَّ تُرعدُ
ستَرتجي غفرانهُ بعدَ الذي تراهُ ثمَّ طَوعاً تَستَحي وَتَعبدُ
باللهِ يا عاصٍ لَهُ كُن واعِياً عُدْ قبلَ موتٍ قائمٍ ويَرصدُ
فاللهُ يرضىٰ توبةًمِن تائبٍ إلاالذي هوْ في الفراشِ يرقدُ
وموتهُ مُحَشرِجاً حُلقومَهُ لا توبةً يلقىٰ ولا هوْ عائدُ
هوْ في الضلالِ غارقٌ، مُعانِدٌ وبالمعاصي دربهُ مُعَبَدُ
لايدري أنَّ الدربَ هذا سالكٌ نحوَ الجحيمِ سَرمديٌّ خالدُ
أضف تعليق