وتارة أخرىتداهمني اللياليبظلمتها ووحشتها وسوادهاولاشئ من حواليسوى صمتي وسكونيومن هناكمن بعيد يتراءى ليضوء يتيملعله ينير مكانيويمنحني بعضا من الأمان وتارة أخرىتداعب خياليذكريات الماضي بكلتفاصيلها وصورها الموجعةوتأجج داخلي هما لايستكين فألوذ بصمتي مع نفسيالمتهالكة إلى حيثاللاشئ ذاك أنا وذاك ديدني المتواصلوتلك طبيعة أياميتتلاقفني الأحزان والهموم دون هوادةوتطيح بي يمينا و شمالاوفي كل إتجاهلأنزوي داخل غربتيجسدا مرهقاناله…

Written by

×

وتارة أخرى//بقلم المبدع رائد جبار الذهبي

وتارة أخرى
تداهمني الليالي
بظلمتها ووحشتها وسوادها
ولاشئ من حوالي
سوى صمتي وسكوني
ومن هناك
من بعيد يتراءى لي
ضوء يتيم
لعله ينير مكاني
ويمنحني بعضا من الأمان

وتارة أخرى
تداعب خيالي
ذكريات الماضي بكل
تفاصيلها وصورها الموجعة
وتأجج داخلي هما لايستكين

فألوذ بصمتي مع نفسي
المتهالكة إلى حيث
اللاشئ

ذاك أنا وذاك ديدني المتواصل
وتلك طبيعة أيامي
تتلاقفني الأحزان والهموم دون هوادة
وتطيح بي يمينا و شمالا
وفي كل إتجاه
لأنزوي داخل غربتي
جسدا مرهقا
ناله من التعب الكثير الكثير
وروحا تٱكلتها الهموم
على مدار السنين دون رحمة
وبلا توقف

وتارة أخرى
اجدد استفهامي وسؤالي
بيني وبين زمني
بيني وبين عذاباتي
الى متى سأتحمل كل
هذا الألم وتلك المشقة
الى متى سيستمر نزيف
الصبر لدي
الى متى تجلد ظهري
هذه الأحزان دون رأفة

وتارة أخرى
ذاك أنا
أوجه النداء
عاليا
وكأن روحي تصرخ من داخل أعماقي
متى سأستريح
متى سأنال ولو قسطا قليلا من
الراحة
بعد كل هذا العناء والتعب
ذاك أنا
وتلك صرختي المدوية
تعكس حجم وجعي وألمي
وهلاكي
فمتى يحين موعد الفرج
ومتى الخلاص

رائد جبار الذهبي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ