ـــــ([ يا لها مِن فصـــــول ])ـــــ
كــم أنـــــت
حبيبـــــــــــى
عليــك فصـــــول …؟!
مَــــرّة دافئــــــــة
مَـــــــرة بـــــــــاردة
مَـــرّة تحمــل الزهـــور
و مَـــرات غيــر معقــــــول …
و رغــم هــــذا
التفــــــــاوت
أحبــــــــــك
و أعتــــرف
و أقــــول …
أنـــــت
حبيبـــى
اليــــــــوم
و غــــــــــداً
و علـى بُعـدٍ يطــــول …
و أعلـــم بأن
مـا اخطـــــه
بـ كتـابــــى
يــــــــدون
مـا بخاطــــرى
و يجـــــــــــــــــول …
و إنــى أرى اليـــوم
ريـــاح عاتيـــــة تحمـــل
منـــك أريـــــج المحبــــــة …
تصحبهـــــا أمطــــار غـزيـــــرة
محمّلـة بـ العِشــق و فيــه ذائبــة …
تسببـــت فى فيضــــان مشـاعــــر
و بـ الإحســـــاس غمــــرت الأنفـــــــس …
و تـأثــرت حـركــة نسيـــم الهــــــوى
و عطّـــر بـ العبيـــر التنفـــــــس …
رغــــم هـــذا …!!!
تحسنــــــــــــت
الأحــوال الجـويـــــة
حـول نبضـــات القلــــب …
و ســــاد الدفــــــئ
المشـاعـــر و زال
الـرعـــــــــــــب …
هـذه نشـــرة
الطقــــــس
لـــــــــدى
المحــب …
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
أضف تعليق