ظلمت نفسي
أصبحت وحشًا من الوحوش بين الكائنات
إسألني عن ظروفي وأنا بين الآهات والويلات
كم من وجوه غادرتنا ومن قلوبنا هجرتنا
في صحراء الإفتراق كم أيادي صافحتنا
للوداع دعك داع ربَّ باع خير داع
إلى ظلمة جارت وأهانت صفحة الوجه
وأغارت عليه بفتن أصبح لاينطق الفؤاد
والبكاء والأنين بين جدران المآسي ،يحاكي
طبيعتي أنا بشر مثلكم أصيب وأخطئ
لما تلومني على أفعالي وأنا بالسيف قاطع
لما تلوموني على أقوالي وأنا بالرفض مانع
هواجس وغوغاء سرت معها في الليالي
تبادل الرأي إذا أنا مثلكم غير مبالي
أنتم قلتم لي أني غير نافع
أنتم قلت لي أن زينتك كالرجل المدافع
أغررتموني أفتنتموني ياليتني تبرأت منكم
عندما رأيت أشباح الظلام وهانت نفسي عليكم
مقيدا بأغلال طامعا في رجاء الله أن يبعدني عنكم
بقلم شعلال محمد عبد العزيز

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ