……دَمع ُ القصيدة …..
.
بقدر حزني لبعدك عني
فأنا سعيد ياأجمل ُ
حبيبة….
هل تعرفين لمَاذا ..؟
في كل يوم تولد قصيدة
أو ربما أكثر من
قصيدة…..
يؤلمني أنك تركتيني
طيلة ليال بحسرة
وتنهيدة….
ويؤلمني أكثر أنك
تواعدين قلبي
وفي كل مرة تخلفين
مواعيده …..
أنا حرف جار عليه الزمان
قست عليه قلوب الأحبة
فأضحى جرحا
يعجز الطبيب أن
يضمده أو
يخيطه…..
وكنت ُ ياقصيدة الهوى
في كل لقاء معك
أمني النفس بأن أيامي
ستكون سعيده…
كم فرحت
كم ضحكت
كم..وكم..وكم
تمنيت ان تكون حكايتنا
فريدة….
لكني وجدتك ياقصيدة العمر
تتسلين بعذاب قلبي
وتضيفين اليه جراحات
عديدة…..
رغم ذلك فأنا سعيد
حين تسافر الحروف
فوق أوراقي
معلنة ولادة
جديدة…
وأبقى سعيدا
حين تؤلمني قسوتك
فتفقدني رشدي
وتكسر رأسي
وتضيف لقلبي غصة
وتنهيدة…
أحب حتى ألمي فيك
ولست أدعي
بأن حروفي في هواك
شهيدة….
افلا تتفقين معي
اننا كنا نعيش معا
حكاية شيخ
وقصيدة …؟
لكنني ياصغيرتي
أكيد كيفما ستنتهي رحلتنا
ستبقى نهايتها
سعيدة…
لأنني من وسط ألمي
أنتزع القصيدة…
…..
علي الصباح العلي الصباح
بغداد..الحضارة..
الأهداء.. اليها…

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ