سألتُ متى منك وإليك يكونُ الفرار …؟!
و هل الأرضُ تسألُ السحابَ إن كفَّ الإنهمار …؟!
و أنا الذي ملَّ مني الوردُ يذبُلُ متشوِقًا بانفطار ..
و بتُّ الناسكَ المتبتلَ بجوى الشوقِ المنهار …؟؟
سلْ محطاتَ الراحلينَ كيف أكلتْ عمري الأسفار ..؟؟
و ملتْ مني حقائبي المذبوحةَ على عهدِ الانتظار ؟؟
لم تعُدْ شمسي دونَك تُشرقُ و إن كانت تزيِنُ النهار ؟؟
تلاشتْ النجومُ من ليلي و ضاعَ نجمي المُنار ..
تُحرقني أنفاسُكِ أينما هبتْ ذكرى سكنت الدار ..
أوَ تسأليني كيف السبيلُ أليك و أنا بدونك باحتضار ؟؟
أنا الساكنُ طيفَ الراحلينَ والجسدُ حبيسَ الإنتظار ..
عطَشت روحي من نزفِ بُعدِك و غطرسةِ الإنكار ؟؟
هلمَ الطيفَ بالطيفِ يعانِقُ وجهَ ليلي والنهار …
أمام هواك يا خافقي مسلوبَ الهويةِ و القرار …
مجهولٌ أنا في وطني رغم هُويتي غريبُ الأطوار …
ملامحي مدثورةٌ بين خفايا جروحي ومُرَّ الأسفار …
أبحثُ عنك لا أملَ في صدحاتِ البوحِ والأشعار ..
يا لحنَ كلَ قصيدٍ دلني باللهِ قلبتُه بين الأوتار …
هَزني الحنينُ فبتُ كالنخيلِ سقيمَ الثمار …
أنصلي مقصلةَ نزفِك ؟؟فهو قاتلي بحبِك البتار
فدعي المحابرَ تبكي لتخُطَ من جرحي دمعَ الأنهار ..
و أنذِري بوحَ العاشقينَ أن أحرقني عشقُك دونَ إنذار

اسماعيل_خضر🇵🇸🌹🇵🇸

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ