صمت وهدوء.

مازالت عيناي
ترغب برؤية عيناك
ولاتوجد بين أجفانه سواك
قالت نياتك شيئا لنياتي أبتسمت شفتاك
قلبي ينبض لك
وتعلم كم هو يهواك
كيف حدث هذا ؟
ترحل دون أن أراك
أحبنا يعيش في عالم
بؤس أضناني وأضناك
قالت عيناي شيئاً لعينيك ؟
لطالما كان لي حلمي الخاص هو أن تعلم

إننا بهدوء وصمت أحببناك

المختار/ زهير القططى
27•5•023

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا