(تَسَــــــــــــاؤُل)
لِمَاذَا أُحِبُّكَ وَأَنتَ
تَجْعَلُ مِن قَلبِيَ مِندِيلاً
تَمْسَحُ بِهِِ أخطَاءَكَ
وَتَحمِلُنِي حُبَّا
شَوقا وَأغنِيَةً جَمِيلَةً
وَأحمِلُكَ حُلماً
ثَوْبَاً أبيَضاً وَخَملَةً
تَعشَقُنِي نَبعَ حَنَانٍ
زَهرَةً وَخَمِيلَةً
تَتَفَتَّحُ عِندَ الفَجْرِ
وَأعشَقُكَ مِروَدَ كُحلٍ
يَمُرُّ بَينَ جُفُونِي
فِي الصَّبَاحِ وَفِي المَسَاءِ
تُرِيدُنِي فَرحَةَ صِبَا
وَأرِيدُكُ بَهجَةَ عُمرٍ
وَقِصَّةَ حَيَاةٍ
يَتَسَامَرُ بِهَا العَاشِقُونَ ..
رضوان عاشور

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ